خواطر -د/ نزار إسماعيل – 2- Reflection – Nizar Ismael

البناؤون

أعظم بناة الصروح والمعمار في التاريخ البشري كانت دول الجبت والطاغوت…
دول بها حاكم متأله وشعب مستعبد…
فالشعوب التي أنعم الله عليها بنعمة التوحيد تعلم تمام العلم أنها من عابري السبيل في هذه الدنيا وتريد الصلاح الذي يؤهلها للخلود في الجنة…

فلا تطاول في البنيان ولا بناء صروح عظيمة أو مبان شاهقة أو نصب مبهرة ابتغاء العلو في الأرض أبدا….

بل تحرص على الإيمان بالله الواحد القهار وإقامة العدل والحق بين البشر وكل الأعمال الصالحة لتفيد الجميع سواء كانوا مؤمنين أو منكرين…أغنياء أو فقراء…
بل وتحرص على الحفاظ والصلاح للكوكب الأرضي بأسره من ماء وهواء وحيوان ونبات وجماد…

الفتن

إنما نحن فيه الآن هو استمرار للفتنة الكبرى
و منذ ذلك الزمن ومن أعانوا معاوية بن أبي سفيان –  من أئمة الطلقاء والثورة المضادة للحق – الذي انقلب على الشرعية بقوه السلاح على سيدنا علي – كرم الله وجهه – يحكمون العالم العربي بشكل أو بآخر…
هذا الحكم خالف سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو نظام الحكم على منهاج النبوة… مما نتج عنه الملك العضود الذي أدى للملك الجبري المستمر حتى الآن….
ومازال علماء النفاق والسلطان يكذبون على الناس بكل الطرق حتى يستمروا في اتباع سنة معاوية المخالفة لنهج النبوة الشريفة ويحبطون كل محاولات الإصلاح بعد قرون من الفساد ومحاربة الله ورسوله تحت لواء دجالي كاذب منافق يدعي الإسلام…

العلاج !

لا يوجد علاج للغبي لأنه قضاء إلهي… ولاعلاج للجهول لأنه انسان غير مسؤل…أما المنافق فهو خائن كذاب مشاقق…

القيادة فن

ما زلت أتعلم من قيادة الأوركسترا كيفية الإدارة الجيدة…فكل فرد من الفريق يتبع قائده في سبيل هدف اجتمعوا عليه…
هذا الهدف هو عمل فني موسيقي متناغم ومتوائم يسعد القلوب… ويرتقي بالأنفس…ويسمو بالفضائل…وينشر الجمال…
هذا العمل الأوركسترالي لا مجال فيه للخطأ أو النشوز بل كل مجموعة تنفذ خطه مُـحكَـمة واضحة تتوائم مع خطط المجموعات الأخرى فتكون المحصلة بناء سمعي متكامل…

وهذا هو الفرق بين العرب وبين الأمم المتقدمة….
فهذه الدول تعمل معا نحو أهداف محددة جمعية…
أما العرب فأهدافهم فردية مادية…
يعتقد الفرد فيهم أن القيادة شرفا أسطوريا وليس تكليفا ومسؤلية…

الفنانون

سألني صديق عن الفنانين…
فقلت : الفنانون موجودون ولكنهم جزر في بحار من القبح والفحش لا يعرفهم إلا من شاء الله أن يرفئوا إلى شواطيء جزرهم…

إختلاف ؟

مشكلة كل من يدعون الإسلام أنهم لا يختلفوا مع المسلمين في العبادات من شهادة باللسان أو في الصلاة أو  الزكاة أو الصوم ولا في الإحتفالات من أعياد ومناسبات ولا في معاملات ولكن الإختلاف الحقيقي هو اختلاف العقيدة !
وبذلك فلا صلاة تقبل ولا صيام ولا زكاة ولا حج بل ولا شهادة أيضا….
لأنه إذا فسدت العقيدة فسد الدين كله…

الدين

الدين  ليس عرقا يورث من الآباء والأجداد أو ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع
ألدين عقيدة في العقل وإيمان في القلب وعمل يصدقهما…

من الضلالات التي يروح لها عالميا:

بحث الإنسان عن مخلوقات (عاقلة) مثله في السماوات (يسمونها ”الفضاء” !)
مع أن كل ما حوله في الأرض والسماوات مخلوقات تسبح بحمد الله عز وجل حتى الشجر والحجر…فكيف تسبح وهي لا تعقل ؟

ألم ينهار الجبل لما تجلي له رب العالمين ؟
ألم تأبى السماوات والأرض والجبال حمل الأمانة وأشفقن منها وحملها الإنسان ؟

ألا توجد إلكترونات تسبح حول كل نواة في كل ذرة من المادة في الكون ؟
أليس هذا تسبيح بحمد الله ؟
والعجيب أنه في اتجاه معاكس لحركة عقارب الساعة… تماما مثل الطواف حول الكعبة ؟

الطواف إذاً هو صلاة كونية لكل خلق الله جل وعلى والذي لا يتوقف إلا عندما يطوي الله السماء كطي السجل للكتب…

كم نحن غافلون عن الحقائق وكم نحن مقصرون عند علمنا ببعضها…وكم نحن مذنبون…
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يتغمدنا برحمته لأنه مهما كان لنا من الأعمال الصالحة فهي لا تكفي للنجاة إلا برحمة منه… وكرم منه…وعفو ومغفرة من لدنه …
والحمد لله رب العالمين…

بين الحق والباطل

من السهل الرد على الباطل لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه…ولكن الرد على الحق فلن يكون إلا بالباطل والباطل دائما أبدا زهوقا وإن طال الزمان…

الشجرة

من يريد أن يتخلص من شجرة خبيثة في حديقته فليحرمها من الماء وضوء الشمس وهذا كفيل بالتخلص منها….

The Tree

Who wants to get rid of a malicious tree in his garden, must deprive it of water and sunshine…
This is enough to exterminate it…

الآثار

طمس الطواغيت كل آثار الحكام الصالحين منذ فجر التاريخ في شتى بلدان الأرض حتى يعتقد الناس أن الطغيان هو الأصل والفطرة

Archaeology

Tyrants falsified all traces of righteous rulers in ancient history across the globe, so that people think tyranny is a tradition, a custom and an acceptable human flaw.

أم الدنيا

عند مراجعة تاريخ مصر نجد أنها أم الدنيا حقا لا مجازا…
فلقد عشش بها الطغيان منذ قدم التاريخ… والظلم منذ قدم التاريخ…والقهر منذ قدم التاريخ…
فهي أول من ابتليت بحكام طغاة عبثيين سفهاء منذ قدم التاريخ…
وقصى الله عليهم جميعا بآياته المتواترة من دمار وأوبئة وغرق منذ قدم التاريخ…

السنوات الخداعات قد أفلت وصحوة آخر الزمان قد بدأت…

إن الله مع الصابرين…

العداوة

إن العداوة لرسول الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وعلى آله وسلم –
لم تكن بسبب دعوة التوحيد أبدا….
ولكن السبب الحقيقي هو ماتحتويه الرسالة الإلهية من عدل ومساواة بين الناس…بين القوي والضعيف…بين الغني والفقير…الرجل والمرأة…الأبيض والأسود…العربي والعجمي
فأعداء الدين هم نفس أعداء كل أنبياء الله إلى قيام الساعة…
يؤمنون بشريعة الطغيان وهي أن القوي يستعبد الضعيف والغني يستعبد الفقير
وهم بذلك يدعون الألوهية ودعاة التكبر والإستبداد والطغيان…

Hostility

Hostility towards Muhammad, the Messenger of Allah, was not for his monotheistic message. The real reason was the message principle of justice and equality for all.

Equality between the strong and the weak, rich and poor, man and woman,black and white and Arab and non Arab…

Enemies of this religion are the same enemies of all God’s prophets from Noah to Jesus.

They believe in a tyrannical religion so that the strong enslave the weak, the rich enslave the poor…
They claim divinity, advocate arrogance, oppression, and despotism…

الإدعاء

أكثر من يدعون الشرف أخساء…
وأكثر من يدعون الصدق كاذبون…
وأكثر من يدعون البطولة جبناء…

ألعجب من صنوان من الخلق :

عالم يكتم علمه عن الناس…
وجاهل يجادل الناس بالباطل…

المنافقون

إن المنافقين لمن أخس خلق الله ولذلك قضى الله عز وجل أن يكونوا في الدرك الأسفل من النار….أي أنهم في نار أشد ضراوة من نار إبليس الذي سعى في إضلال البشرية آلاف السنين….
المنافق يعلم أنه منافق ويعلم أن له وجهين ولكنه يبرر ذلك كله ويصدر الفتاوى لنفسه وأمثاله …مرة بأنه إتقاءا للشر…ومرة أن مصلحته المادية فوق كل المصالح…ومرهأنه يخاف على نفسه وعلى عياله…ومع كل تبرير يخطو نحو أعماق الجحيم…

سورة يوسف عليه السلام

من المعجزات في سورة يوسف أنهاالسورة رقم 12 وهذا هو عدد الأسباط…كما ذكر الله تعالى لنا رؤية سيدنا يوسف عليهالسلام في الآية 4 قال الله تعالى ” إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِإِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْلِي سَاجِدِينَ ” الشمس والقمر هما والداه والأحد عشر كوكبا هم اخوانه مما يؤكد أن عددهم جميعا 12 أخ…وهذا هو ترتيب السورة في المصحف الشريف…

العلم

حاولت البحث مؤخرا في معنى كلمة عِلم وبعض مشتقاتها مثل ووجدت أن كلمة ”عِلم” في الأصل لا علاقة لها بالمعرفة…بل أصلها تحقق أمر ما في عالَم الشهادة (الواقع المادي) لوجود تحققه في الأصل في عالَم الغيب…إذا العِلم في الأصل لا علاقة له بالذاكرة الإنسانية التي من الممكن أن تغفل عن حقائق ملموسة سواء عرفتها من قبل أم لم تتعرف عليها، ولكن علاقته مباشرة مع تجسد وظهور حقائق عالم الغيب في عالم الشهادة سواء تعرف عليها الثقلين في العالَم المادي أم لم يتعرف عليها…أما إذا جائت في صيغة علٌم فهنا أضيف تفعيل تحقق الأمر وتعرف المُتَعلٌِم بهذا الأمر…ومن هنا أفضل كلمة المعرفة على كلمة العلم المتعارف عليها وأصبحت مصطلحا يعني المعرفة…

أنواع التصوف

عرفت نوعين من المتصوفين…الأول يتقرب لله بالنوافل وبدوام الطهر ودوام الذكر وحسن الخلق والكرم والرحمة بعد أداء الفرائض على أكمل وجه…والنوع الآخر يظن أنه من المتصوفين، قليل العلم بثوابت الإسلام…ضعيف التفقه في الدين يدعي أن له كرامات…ويدعي أنه يرى الأولياء ويجلسون معه ويرى الأشباح والأرواح…دائم البحث عن الخوارق… ويصدق الخرافات والخزعبلات…دائم البحث عن تمائم جديدة ويخلط دينه باليوجا و تعاليم البوذية والهندوسية بل خلط الإسلام بكل الديانات الأخرى… والبعض وصل والعياذ بالله للشرك البين بتقديم القرابين لكائنات مجهولة يسميها أرواح طيبة بتقديم الفواكه والمشروبات أو طلب العون ممن فارقوا هذه الدنيا بتوجيه الدعاء لهم…

من الشعر ما قتل

كان الشاعر الكبير العوضي الوكيل رحمه الله له بعض التلامذة….أحد هؤلاء الشعراء الشباب كان مولعا بأخبار الوفيات حتى يقوم بالواجب…هكذا كان يقول مدافعا لمن تسائلوا عن سر هذا الهوس. وفي يوم من الأيام وصل خبر وفاة أستاذه الشاعر الكبير العوضي الوكيل، فسارع إلى إرسال برقية تعزية لأبنائه ثم أرسل قصيدة رثاء لوالدهم أستاذه.

وفي اليوم التالي جاءته رسالة من الشاعر يقول فيها ”أشكرك… نحن مازلنا على قيد الحياة !”

وفي خلال ثلاثة أيام توفي الشاعر العوضي الوكيل فحَمَّلَ أولاده الشاعر الشاب مسؤلية وفاته وأتهموه أنه كان سببا لوفاة والدهم حزنا بعد أن قرأ القصيدة الرثائية وهو مازال حي يرزق !

وجدت من اكتشف هذا قبلي فنقلت الموضوع إليكم:

هل أشار القرآن إلى تحديد نوع الجنين؟

إن القرآن هو أول كتب يحدد المسؤول عن نوع الجنين ذكراً  كان أم أنثى، فقد كان الاعتقاد السائد زمن نزول القرآن أن المرأة الأم هي المسؤولة عن ذلك، ولكن العلم يخبرنا بأن المرأة لا علاقة لها بتحديد نوع المولود.

ما من أب أو أم إلا ويتوقان لمعرفة نوع المولود القادم ذكراً أم أنثى. وقد بقيت هذه المعرفة تعتمد على الخرافات والتنبؤات حتى جاء عصر العلم الحديث ليتمكن العلماء من وضع الأسس الصحيحة لعلم الأجنة واكتشاف أسرار عملية الحمل والولادة وتطور الجنين وتحديد نوعه وكيف تتم هذه العمليات بدقة فائقة.

فقد تبين أخيراً أن نطفة الرجل هي المسؤولة عن تحديد نوع الجنين، وليس لبويضة الأنثى من تأثير على ذلك. فنطفة الرجل تحتوي على صفة الذكورة أو الأنوثة، أما بويضة المرأة فلا تحتوي إلا صفة الأنوثة دائماً.

لذلك عندما تلتقي نطفة الرجل مع بويضة المرأة وتلقحها يتحدد جنس الجنين حسب ماتحمله هذه النطفة، ولدينا احتمالان:

1ـ نطفة مذكرة مع بويضة مؤنثة: المولود ذكر.

2ـ نطفة مؤنثة مع بويضة مؤنثة: المولود أنثى.

وهنا نجد حقيقتين علميتين أولاهما أن الجنين يتم خلقه من نطفة واحدة وليس من المني كلِّه. والثانية أن هذه النطفة هي التي تحدد نوع المولود.

والعجيب في كتاب الله وهو كتاب العجائب، أنه قد تحدث عن هاتين الحقيقتين بدقة،يقول تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) [النجم: 45-46]. إذن الذكر والأنثى خلقهما الله من نطفة الرجل.

وفي نصٍّ آخر نجد الحقيقة ذاتها تتكرر في خطاب الله للإنسان: (ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) [القيامة: 38-39]. وتأمل معي قوله تعالى: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) ولم يقل: (فجعل منها الزوجين)، وهذه إشارة إلى الرجل ونطفته وأنه هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين، وهو ما أثبته العلماء حديثاً، ولم يكن لأحد علمبه في قرن رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

تواريخ الميلاد يوجد بها تزامن عجيب !!…ففي كل عائلة وأسرة تجد من يشتركون في هذا التوقيت سواء شمسي أو قمري ومع بحث أعمق تجد تزامن أدق في هذا الصدد. مما يفرض سؤالا محيرا: وهو هل ياترى الجينات الوراثية تحمل صفات وراثية أم تحمل شيفرات تزامنية ؟؟؟ مع العلم أن الكون مبني على Time& Space الزمان والمكان !

المتعلمون

لمن يعتقدون أن العلم والوعي مقصور على من تعلموا القراءة والكتابة أقول لهم : من الممكن لحكيم أن يستأجر كاتبا ولكنه من رابع المستحيلات للكاتب أن يستأجر حكيما…

التوحيد هو الأصل

إذا استخدمنا المنطق وحده يتضحلنا أنه لايمكن أن يختزل تاريخ مصر أو تاريخ الإنسانية من خلال الإكتشافات المعروفة. فمثلا لايمكن أن يكون ”أخناتن” أول موحد في مصر كما يزعم الكثير من علماء المصريات والتاريخ الإنساني…بل لابد أن يكون التوحيد هو الأصل في الإنسانية…والعودة للتوحيد عودة للأصل. لكن للأسف يروج الكثير من الناس لتعبير ” قبل الأديان” وهو تعبير مترجم لفكر يفترض في الإنسان الأول البدائية والبهيمية ثم يفترض مراحل لتطور الحضارة جيل بعد جيل . والعجيب أنه بالرغم أن ماترك القدماء من آثار لم يقدرالإنسان المعاصر على محاكاته. وبذلك لايوجد دليل واحد على أن الإنسان يتقدم ويتطورإلى الأمام. فالتقدم مقصور على الأدوات والتقنيات وليس في الحقيقة تقدم شامل للإنسانية. بل أكاد أجزم بأنه كلما تطورت الأدوات والتقنيات تخلف الإنسان وأصبح منعزلا منغلقا مع أنه كائن اجتماعي بفطرته. التقدم الحقيقي هو سمو النفس الإنسانية بتوحيد الخالق والعمل الصالح والخلق الرفيع …فهل تطور الإنسان في هذه النواحي أمدارت عليه الدوائر…تارة يرتقي وتارة يسقط في دورات متكررة لأسفل السافلين ؟

صناعة الفنون

كانت الفنون على مر العصور السابقة تمول من النظم الحاكمة، كل على حسب حضارته وخلقه، ثم مع تسلط الطاغوت في العالم طورت النظم الحاكمة أسلوب الإنفاق على الفنون عن طريق سماسرة من العصابات الإجرامية التي لايحكمها خلق ولاعرف ولاثقافة ويسرت لهم سبل التربح من الإتجار بماسموه فنون – وماهي بفنون – ولكنها أشبه بأدوات الترفيه التي كانت موجودة فيالحانات وبيوت الدعارة. وكل هذا بشرط اتباع خطتهم السياسية التي تجمع بين القمع والهبوط لمستوى الشهوات لتغييب وتجهيل وتحقير وتدنيس العامة وبذلك بدلا من الإنفاق على الفنون تحول عالم الفنون لعقلية الماخور…فكما دنسوا – مع سبق الإصرار والترصد – الهواء والماء والغذاء….فشياطين الإنس والجن تحيا بالنجاسة والفواحش المادية والمعنوية ولاتقدر أن تعيش في عالم تغلب الأخلاق الكريمة والطهارة والعفة عليه…

العزلة

مخالطة الناس كثيرا لاتترك مجالا للتفكر فإذا خلت النفوس ودخلت في خلوة ثم تفكرت تفتحت لها آفاق من المعرفة التي أعلاها معرفة الله فيفتح عليها بعلوم لدنية فتعلم أن مع الله لايمكن أن يكون الإنسان وحيدا…

Loneliness

Could drive you to contemplation where you discover that you are never alone…

تحذير

على الذين لايناصرون الحق ولو بقلوبهم أن يعلموا أن الله يمهل ولايهمل وأن من يشترون الدنيا على الآخرة جزاؤهم سيكون خزي فيها وعذاب في الآخرة…أمسكوا ألسنتكم عن النفاق والضلال والوهن وذلكم أضعف الإيمان…

Link to Part 1
رابط الجزء الأول

<a>https://www.facebook.com/notes/nizar-ismael/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%B1-reflections/739496799396230</a&gt;

Advertisements

About Nizar Ismael

Nizar Ismael, FRCM, Dip RCM Composer of music, poet and writer

Posted on February 19, 2015, in Theories & Views – رؤى ونظريات. Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: