أحلام البطريق الطائر – نزار إسماعيل

10801717_10153031147434336_7010912566406534683_n.jpg

Advertisements

أرض العزة – نزار إسماعيل

10527306_10152524713764336_469487796842378462_n.jpg

The Farce – Nizar Ismael

11831723_10153442229009336_2103688242730222945_n.jpg

Gaza Will Prevail – Nizar Ismael

10501842_10152539178969336_5359351473415567791_n.jpg

يا قاطِعَ الأرْحَامِ – نزار إسماعيل

دَعَوْتُ لَكَ سَاجِداً خَمسِينَ عَامَا

ومَشيْتُ فِي دُرُوبِ الجَفا أعوامَا…

فحُسْنُ الظَنِ فِيكَ مِنَ الطَبعِ الذِي

فَطَرَ الإلَهُ خَلائقاً وهَوامَا…

۝ ۝ ۝

خَمْسُونَ عَاماً لَم نَرَى فِيكَ إلا العَمَى

خَمْسُونَ عَاماً من الضَلالِ هُيَامَا…

مَدَحْتَ فِيهَا الصَالِحِينَ مُنَافِقاً

كَمَا مَدَحْتَ الفَاسِقِينَ دَوامَا…

۝ ۝ ۝

لبستَ لَبُوسَ المُتَّقِينَ مُلازِماً

للطَائفِينَ العَاكِفينَ مُزَاحِماً وإمَامَا…

فهل صَدَّقْتَ الغَرُورَ ونُصحَهُ

ونَسِيتَ الحِسَابَ والعَذابَ ضِرَاما؟

۝ ۝ ۝

فالحَسَناتِ يُذهِبنَ السَيئاتِ كَمَا

يَغسِلُ المَاءُ الطَهُورِ قِيامَا…

يُذهِبنَ السَيئاتِ حقيقةٌ

للتَائِبينَ الوَاصِلِينَ أرْحَامَا…

۝ ۝ ۝

فَعُدْ إلَى الرَحْمَنِ تَجِدْهُ رَحِيماَ

وكُنْ مِنَ المُنْفِقِينَ سَخِياً وكَرِيمَا

فَتَكُنْ لكَ دَارُ السَلامِ مُستَقَرٌ
وتَكُنْ لَكَ الفِردَوْسُ نَعِيمَاً مُقِيمَا…

د/ نزار إسماعيل
19 يونيو 2016

لِمَا زِرْيَاب – نزار إسماعيل

1924664_10152252845594336_825561321_n.jpg

خَيرُ خُلان – نزار إسماعيل

  • 1209120_10151830853239336_727543761_n.jpg

هل الموسيقى من العلوم التي يسهل الله للإنسان بها طريقا إلى الجنة ؟ – د/نزار إسماعيل

22 May 2013 at 17:13
بسم الله الرحمن الرحيم

طرح أخ كريم وصديق عزيز سؤالا في غاية الأهمية:

هل يعتبر علم الموسيقى – الذي يرتقي بالوجدان الإنساني ويصفي الذهن والعقل والذي لا يختلط بمنكر أو معصية أو انشغال عن ذكر الله – من العلوم التي يسهل الله للإنسان بها طريقا إلى الجنة إذا استعملها في الخير بناءا على قوله صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقا يلتمس به علم سهل الله له به طريقا إلى الجنة) ؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين ومن والاه أجمعين…أما بعد

بلا شك أن الكثير من الفنون والتفنن ما هو إلا أعمال انسانية جميلة فالفن هو التجويد والإجادة والتجمل.  والجمال هو الحُسنِ الذي لا يكون حسنا إلا إذا كان تواقا إلى التمام والكمال. وهذا لا يتحقق إلا ببذل جهد من ورائه علم وفكر مبني على أهداف سامية من الخلق الرفيع والقيم السامية والتواؤم مع الكون كله.  فيكون بذلك طاقة إيجابية بناءة  تنفع الناس ومناقضة تماما للطاقة السلبية الهدامة التي تنزلق بالمرء في غيابات الإنحطاط  إلى الخلق الدنيء والعنصر الرديء  ونحو الشهوات الفتاكة أو إلى ضياع الوقت فيما لايفيد ولا ينفع ولا يرتقي بالإنسان نحو السمو الروحي الذي يجعله أقرب إلى أحسن تقويم.

لقد ثبت أن العلاقة واضحة بين كل جميل في هذا الكون الفسيح ولقد كان لي بحث مع صديق عزيز المهندس المعماري العالمي الپروفيسور عبد الواحد وكيل (له أعمال كثيرة في المملكة خصوصا في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة…) فوجدنا أن هناك علاقة رياضية واحدة للتصاميم الهندسية المعمارية الجميلة (من مقاييس ونسب رياضية) وبين ما هو متوائم وجميل في النغمات الموسيقية…

مقياس الفن الموسيقي الجميل هو أن تكون كل أركان العمل الموسيقي جميلة  من نية وقصد وشكل وخُلُق ووسيلة…
فالإنسان لم يخترع الأصوات اللحنية الجميلة بل يحاكي ما خلقه الله عز وجل من الأصوات اللحنية الجميلة من أمواج البحر لأصوات الرياح لشدو البلابل وتغريد الطيور  الذي به من التركيبات اللحنية المعقدة ما يفوق البشر سواء في إدراك المسامع أو محاكاة الألحان..

لقد ذكر الله  سبحانه وتعالى في كتابه القرآن الكريم المنكر والقبيح من الأصوات كصوت الحمير  وبذلك في المقابل يكون استحسان جمال الصوت محبب ومطلوب. وبما أن الله استخلف البشر من إنس وجن في هذه الدنيا وأعطاهم قدرات لصناعة أدوات فلقد أدت إلى تطور صناعة الجمال اللحني الموسيقي الذي أصبح علما واسعا وتعدت مرحلة استخدام الأصوات الفطرية الجميلة إلى علم صناعة آلات موسيقية ونحو ذلك مما يزيد من التفنن في الجماليات اللحنية الصوتية. ومادامت لا تخالف أوامر الله عز وجل من نية وقصد وهيئة ومحتوى ووسيلة فهي بلا شك من الأعمال الصالحة.
فإذا كان غناءا فلابد وأن تكون الكلمات تأمر بمعروف وتحض على خير وترقى بالمشاعر الإنسانية، سواء من غزل رقيق أو مكارم الأخلاق أو الصالحات من الأعمال أو نهي عن المنكرات كرسالة للمجتمعات والشعوب والأمم.  وأما إذا كانت موسيقى بلا غناء  فلابد من حرص عاملها على نفس المضامين المباحة، فالموسيقى تعبير واضح عن العواطف ومحفز نفسي قوي ومؤثر عظيم على النفس البشرية…

وطبعا في كلا الحالتين، لا يكون هذا مصاحبا أو في مجلس به من المحرمات مثل شرب الخمور والخلاعة والمجون وما إلى ذلك مما حرم الله عز وجل علينا. فلا يمكن أن نغفل عن الترويح عن النفس المباح بما يتفق مع الشرع، بل هو مطلوب لأنه بمثابة علاج للأنفس لترتاح حتى تعود وتجاهد وتصابر في هذه الدنيا التي خلق الله تعالى الإنسان فيها في كبد.

إذاً بإختصار شديد نعلم يقينا بأن الله جميل وهو من خلق الجمال وخلق القلوب والعقول التي تميز وتتوق للجمال وتصبو للكمال وهذا الجمال كله مترابط برابطة وحدانية خالقه وجماله عز وجل..

في صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي أخرجه أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه والحاكم في مستدركه ، وغيرهم. ونصه كما عند مسلم :

”لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا ، قال :  إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس” .

أما  ” إن الله جميل ” أي أنه جل وعلى يتصف بالجمال المطلق في الذات والصفات والأفعال…..وأما ”يحب الجمال” أي أنه جل وعلى يحب كل جميل من فعل وعمل وما إلى ذلك بل وحلل الزينة المباحة.

فكما أن الله كريم ويحب أن يكون عباده كرماء ويثيبهم على كرمهم
ورحيم ويحب أن يكون عباده رحماء ويثيبهم على رحمتهم
وعفو ويحب أن يتسم عباده بالعفو ويثيبهم على عفوهم

فهو جميل ويحب الجمال ويحب كل عمل جميل وإن شاء الله يثيب العاملين عليه خيرا .

إذا التماس العلوم الموسيقية بما يتوافق مع أوامر الله عز وجل لمن العلوم التي يسهل الله سبحانه وتعالى لملتمسه طريقا إلى الجنة كما جاء في الحديث الشريف.
والله أعلم.

والحمد لله رب العالمين

د. نزار إسماعيل

هكذا حكم فرعون موسى وكل طواغيت العالم – د/ نزار إسماعيل

27 May 2013 at 23:14

1) حاكم متأله (كان مباشرا في الماضي والآن أصبح المتأله الطاغية خفيا لايعرفه الناس)

2) قارون…رأس المال الذي يدول المال فيصبح في أيدي قليلة عالميا مع أغلبيه تعاني من الجوع والفقر والمرض (ويقود ذلك عالميا الآن الصهيونية بشتى فروعها العنكبوتية)

3) هامان…باني الصروح والأصنام الضخمة التي اختزلت دينهم الكفري الضال في رموز للإنتماء (التطاول في البنيان حاليا)

4) المعبد وكهنته (وهو المحكمة الرئيسية التي تحلل وتحرم على حسب أوامر النظام الطاغوتي (ولذلك يختاروا الشكل الفرعوني أو الروماني في بقية أنحاء العالم)

5) سحرة فرعون الذي يسخر عقول العامة بآيات تثير العجب ثم تبث الخوف في القلوب والفزع في الأفئدة حتى يخرج أسوء ما في كل العوام للرغبة الملحة في النجاة من خطر داهم مثل الفقر والجوع والمرض والحرب والدمار والفناء (ما يسمى بالتقنيات الحديثة والإعلام والفنون والثقافة )

6) نظم تعليمية اجبارية تدس في عقول النشأ الكثير من الأساطير والأكاذيب العلمية ثم توجيه تخصصي ضيق حتى تتحول العقول إلى وحدات بيولوجية مثل التروس لا يمكن أن تعمل بإستقلال ولكن من خلال منظومة معقدة يسهل بتر من يجرج من المنظومة ويتم استبداله بوحدة بيولوجية أخرى.

7) مؤسسات مختلفة تنفذ المخطط الأكبر في تركيب هرمي في شتى المجالات.

يعتقد البعض أن هذه المنظومة تريد خيرات الدنيا لنفسها بنهب الشعوب والأمم عن طريق التحكم فيهم ولكن في الحقيقة المصلحة العليا شيطانية وهي خلق عالم تشيع فيه الرذيلة والفحش والظلم وسفك الدماء…..
لماذا لأن هذه هي طقوس دينهم في الحقيقة وهم مؤمنون به ويطيعون سيدهم الكبير
دين في منتهى السهولة وهو تحليل كل ما حرم الله وتحريم كل ما حلل الله عز وجل.

قال الله تعالى في كتابه العزيز
”وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ” الكهف 29

شخصية الخائن – د/ نزار إسماعيل

هذه الشخصية الخطيرة تتميز بصفات من الممكن للمدقق أن يحترس منها عن طريق معرفة سماتها. فمن سماتها الميل للشكوك والوساوس وعـُقَد الإضطهاد وهوس الإرتياب. شخصية تميل للكتمان والسرية منذ نعومة أظافرها، وتؤمن بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة وبأن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع وبذلك تبرر كل اعتداء على الآخر.

أغلب الشخصيات التي تعاني من هذا الخلل النفسي المستطير تعيش دائما أبداً في حالة من الخوف والفزع، وبالتالي تحلل كل رذيلة وربما تصل في أقصى تطرفها إلى سفك الدماء مبررة الجرائم البشعة بأنها اضطرار لابد منه من أجل الصلاح والإصلاح وبأن بتر العضو المعطوب هو سبيل النجاة للجسم المريض.
شخصية الخائن تشبه حيوانا يحاول الهرب من مفترس يريد أن يفتك به. فهي تعيش في حالة تهديد دائمة وفزع مستمر خوفا من الهلاك، فتتخذ من القسوة ملاذا ومن العدوان أسلوبا حتى ضد أقرب الناس إليها. فلا تفرق بين عدو وحبيب، صديق وغريب، قوي وضعيف. فإذا أحسََّت بالخطر فكل جُرم مباح وكل فعل شنيع متاح وكل الوسائل مشروعة.

فإذا كانت هذه الشخصية تعشق المال والسلطة والشهرة فسوف تسعى للإنضمام لكيانات منظمة تجعلها تحس بالإنتماء لقوى تعطيها شعورا بالأمان. فهي تعتبر هذه الطموحات جميعاً تصب في باب حماية الذات من المخاطر. وبالرغم من محاولات حثيثة لكتمان هذه الميول بشتى الأساليب فهي تظهر وجها رقيقا عاطفيا شاعريا، محبا للجماليات من الفنون بأنواعها.

تعشق مغازلة الجنس الآخر بل أحيانا مغازلة نفس جنسها، وتعشق مداعبة الغرائز والشهوات، وتعمل على جذب الآخر كما تجذب أنثى العنكبوت الذكر لتتزاوج معه ثم تلتهمه وكأنها بالتهامها له حيا تحنو عليه. فبعض الحيوانات تأكل صغارها من فرط خوفها عليهم من اعتداء مفترس فتحاول احتوائها داخل جسمها كأكثر الأماكن أمانا، فيكون الإلتهام عاطفة شاذة متطرفة تقتل من تحب بدلا من حمايته.

ومع كل ذلك فهي دائمة ادعاء التضحيات من أجل الآخرين والشكوى الدائمة من الحظ العاثر وبأنها وبالرغم من كل هذه التضحيات يرد جميلها بالجحود والنكران من الآخرين.

في كثير من الأحيان تمجد هذه الشخصية صورة الوالد أو من تتخذه كوالد روحي بالرغم مما تبطن من كره ورفض لكل ما يرمز إليه، وفي نفس الوقت تنسج العديد من الأساطير الخيالية عن مآثره وفضائله والعلاقة الخاصة التي كانت تربطها به. وفي النهاية يصل الأمر إلى التقول على هذا الرمز الأبوي وكيف أنه تكهن لها بالنجاح الباهر العظيم وبدور ريادي كبير.

يلاحظ المدقق أن لدى هذه الشخصية قدرة هائلة على التركيز بالرغم من أنها محدودة الخيال ومنغلقة الفكر ضيقة الأفق. فهي تشبه قوى التركيز لدى موظف روتيني بارع في القيام بتنفيذ اللوائح بحذافيرها وبدون أي نوع من استخدام العقل المنطقي أو إدراك المقاصد لتحقيق الأهداف العليا. عند صعودها للسلم الوظيفي أو الإجتماعي تتميز بقدر كبير من الموافقة الدائمة مع من هم أعلى مقاما أومالا وسلطة بل وإظهار التواضع وعدم الطموح وعدم التطلع والرضا بكل ما قسمه الله لها فتلبس لبوس الضعف والمسكنة.

شخصية تجيد التمثيل فترتدي لبوس المذلة والمهانة بلا أي نوع من الخجل في بداياتها وتفضل الإختفاء في الظل متخفية في لبوس الطاعة العمياء وربما نوع من أنواع الإلتزام الديني خصوصا التابع لجماعات أو مؤسسات دينية أو جماعات الأخوة السرية. شخصية دائمة المديح لمن هم أعلى مكانة منها حتى تتمكن من التسلق إلى أعلى المراكز القيادية بدون مقاومة أو منافسة من أحد.

”خالف تعرف”

عند تمكن هذه الشخصية، هناك دلالات واضحة في اتخاذ وجهات النظر المتناقضة حتى تميز نفسها برؤية خاصة ولو كان ذلك على حساب قناعاتها الحقيقية التي تخفيها عن كل الأنظار.

شخصية عاطفية محركها غير عقلاني وغير منطقي ولكنها ردود أفعال لأحاسيسها وهواجسها في شتى العلاقات الخاصة والعامة.
شخصية عنصرية إقصائية قاسية وعنيفة لها معايير خاصة لمن تتعامل معهم وتفلسف ذلك كله بطريقة رومانسية حالمة بعيدة عن الواقع وعن الحق والعدل بل خيالات وهمية أصبحت من ثوابتها اليقينية في عقلها الباطن. فهي تؤمن بالخوارق ربما يصل لاعتقادها بتلقى وحي من السماء وأنها خـُلقت لتحقيق أمر عظيم ورسالة كبرى في هذه الدنيا.

وبالتالي فهذه الشخصية بها مزيج من السيكوباتية ومعاداة للمجتمع بإمتياز ومصابة بالفصام يلاحظه كل من يحتك بها عن قرب. مذبذبة الدوافع لا تكاد تحسم أمرا حتى تعود عن قراراتها. عديمة القدرة على إقامة علاقات شخصية مع أحد سواء قريب أو بعيد، فأصدقاء اليوم هم أعداء الغد وعند تمكنها تنقلب على القريب قبل البعيد وتسقط كل مساوئها وعيوبها الشخصية التي تعلمها تمام العلم عليهم جميعا وتتهمهم بكل نواقصها.

وبذلك تمنطق الخيانة بإمتياز وتشرعنها بكل الطرق حتى تلبسها لبوس الدين.

ندعو الله عز وجل السلامة من هؤلاء فهم خطر محيق على النفس والحرث والمال والولد…. أللهم آمين

د/ نزار إسماعيل